05 ديسمبر, 2011

What will happen

The Fundamentalist spread was not the side effect of the revolution. These "people" have been living, expanding, and recruiting others into their caves for years. They have been doing all this while doing the most significant: hiding.
The revolution didn't create them out of nothing. It just wanted light everywhere so it removed the piece of stone blocking their cave but what the revolution found was an army of a very organized, well trained and vastly spread creatures. Creatures who/which had been living, breeding and working very hard for the day when they come out; how to recruit the simple minded and how to spread their troops to occupy as much space as they can, which they did.. very successfully. So, now, we don't have any hiding rats, and we have very organized parties who will succeed and rule.. But, one day, in the coming (say)5, 10, 20 years, the caged birds, who the Fundamentalists will cage soon, will break free. They will not be the rats that wait for the day they come out, they will come out by their own determination and power to change. Then, and only then, this country will be the Egypt I and many others dream of.

Written on 3rd of October, 2011 (originally)

03 أبريل, 2011

No woman, no cry? think again!

Those men who LOVE the song "No woman, no cry" or take this as a slogan and print it on their T-shirts, cars and whatsoever that can be printed on should reconsider the idea! I mean look at the sentence: No woman, no cry! It makes you look like a crybaby or a homosexual person! Of course, I don't have a problem if you're either. I'm just saying if you're not, you should think again!

11 فبراير, 2011

يوم القيامة

اكتشفت أن يوم القيامة -كمعظم الأشياء- نسبي. قد يعيش انسان يوم القيامة كل يوم من أيام حياته، قد يعيشه البعض مرات. وهذا لا يقتصر فقط على الأفراد ولكن على الشعوب أيضًا. كما أن يوم القيامة لا تكن مدته 24ساعة كسائر الأيام، قد يدوم سنين، شهور أو أيام. وقد عاش الشعب المصري يوم قيامته الذي بدأ يوم 25 يناير واستمر حتى 11 فبراير. طيلة يوم القيامة كان هناك من هم في الجنة ومن هم في النار ومن هم على الأعراف منتظرين الفصل، بعض الذين على الأعراف كانوا يتحرقون شوقًا للذهاب للجنة ولكن منعهم من هم معهم حيث ظنوا الجنة نارًا. لست فخورة أني من هولاء الذين "اتشدوا من قفاهم" واُجبروا على المكوث على الأعراف ولكني كنت منهم، انتظر ان يأتي الفصل ويستطيع شفعاؤنا في الجنة أن يأخدونا معهم. جاء يوم 10 فبراير وتوقع الكثيرون أنه الفصل وتحمس الكثيرون بل وابتدأ البعض في نشر مظاهر الفرح استعدادا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن!! لم يكن الفصل ولكن عادة الأسود أنهم إذا ما تباطأت الغزلان _حتى إن لم تقع_ تزيدهم حماسة وشهية أن ينقضّوا وينهوا ما بدأوه من عدو. وقد كان، جاء 11 فبراير وظل الشباب صامدون، منتظرون ومصرّون على انهاء ما بدأوه ونجحوا. استعرت الجحيم بمن فيها وانتصر أهل الجنة وأخذوا معهم من كانوا على الأعراف وان لم يستحقوا الجنة.
الآن، بدموع مختلطة الأسباب، أقول: شكرا شباب التحرير، شكرا حبايبي الشهدا، وآسفة اني ماشاركتش الحدث الجلّ ده وآسفة إني في لحظة واحدة قلت ممكن نرجع و....مبروك

02 فبراير, 2011

مبارك أو لا مبارك!!

طول عمري أبص على النصف المليان من الكوب مش الفاضي. البعض ممكن يفتكروني غبية أو واهمة لأنهم مش شايفين نصف مليان أصلا ولكن أعتقد أن فيه نصف مليان. ثلاثين سنة عاشتها مصر مخروسة (كانت معروفة بالاسم ده من غير النقطة بس جاتلها نقطة وبقت مخروسة) ثلاثين سنة وناس بتتسحل وتتهان وتموت وتجوع وتتشرد ومحدش حاسس. بس (اسم الله عليهم) قرروا يحسسوا المسئولين وأولهم "الريس" إن الأمن مش مستتب وإن الناس مش مرتاحة ومش مبسوطة، وقد كان!! لمدة أسبوع متواصل أظهر شباب التحرير (مش بس شباب ميدان التحرير، هما شباب التحرير ذات نفسه) انهم في حالة غضب عارمة وان لهم مطالب مشروعة وبيطالبوا بها بكل أدب وتحضر. واحد من المطالب دي كان ان "الريس" يتنحى. طيب هل دي غاية ولا وسيلة؟؟ كانت بالنسبة لي وسيلة لغاية أكبر اللي هي تعديل الدستور (وأوله المادة التانية) والغاء قانون الطوارئ و..... حاجات كتير قوي وأهمها ان العادلي يقال ويتحاكم. بس لما المطالب دي نتوعد انها تتحقق ولما هو يقول انه مش هيترشح تاني وانه كلف عمر سليمان انه يعمل حوار وانه يعمل التعديلات المطلوبة يبقى مش لازم بقى نطرده ونقوله برده اخرج وبرده اطلع وبرده.... ماتسيبوا الرجل يمشي بكرامة، في ناس كتير اتهانت كرامتها بسببه، عارفة!! بس الشعب ده كريم وذوق وأخلاق وممكن نسيبه يقضي الكام شهر دول ويمشي ولو طلع ساعتها كان بيسكتنا وانه هيترشح تاني متهيألي انتو شفتوا اننا نقدر نقول لأ! أنا مش من المؤيدين، ولا عمري كنت بس اللي صبرنا ثلاثين سنة ثلاثيـــــــــــن سنة مش هيصبرنا شويتين لحد مانشوف الحكومة الجديدة توجهاتها إيه وهتعمل إيه؟ ولو الوعود اللي قالوا عليها لم يتم تنفيذها، احنا عارفين طريق ميدان التحرير.
رسالة أخيرة: أيها المؤيدون المخلصون، ياللي ضربتوا المعارضين في التحرير، أثبتّوا للجميع ان المعارضين أكثر تحضرًا!!
أيها المعارضون التحريريون، ادوا سليمان وشفيق فرصة وخليكو انتو أحسن.

02 يناير, 2011

فتنة طائفية؟

منذ أن كنت طفلة وهناك ما يحدث في البلد على أنه "فتنة طائفية" ولكن يعالج الموضوع على الفور باسكات الأطراف كافة و صورة قد حفظتها جميع أذهاننا، الشيخ والقسيس يتصافحان. ولكن أتفعل هذه الصورة شيئًا؟ وإن فعلت، فلماذا تتكرر حوادث مشابهة؟ لأنها أثرت لحظيًا. ومضة رأينا فيها الشيخ يقول إن الأقباط أخواننا ورأينا القسيس يتكلم بتسامح عن الوطن المشترك. صورة للهلال مع الصليب، أغنية معبرة جدا....حادثة أخرى. وأخيرًا "سيارة مفخخة" كدت لا أصدق أن هذا قد حدث بمصر.. من امتى؟ وازاي وفين؟ سيارة مفخخة أمام كنيسة! أتحولنا فجأة لعراق ثان؟ وما إن حدث ذلك حتى تبادرت مرة أخرى صورة الهلال مع الصليب وملأت الفيسبوك وراح المسلمون يكتبوا آيات وأحاديث وعبارات تعبر عن مؤازرة إخوانهم ورفضهم ما حدث بالإسكندرية من واقعة غير متوقعة. وراح الكل فجأة يصوب سبابته لمن يراه متهما محتملا شاملين اسرائيل وتنظيم القاعدة وتنظيمات أخرى داخل وخارج مصر. أكيد مهم أن نعرف من فعلها وتتم معاقبته ولكن..أليس أهم أن نعرف ماذا لو حدثت مرة أخرى؟ أيؤثر وقتها هذا الإعلان المذاع كل 5 دقائق عن أن الإرهاب لن يؤثر في نسيج الشعب المصري؟ أتؤثر صورة الشيخ والقسيس؟ أتؤثر الأغاني؟ أم أن قالبًأ من الطوب سيزيد الحائط ارتفاعا؟
لماذا تدرس مادة الدين في فصلين؟ لماذا يفرقون المسلمين والمسيحيين في غرفتين؟ ماذا عن غرفة واحدة يشرح فيها ما استقرت عليه جميع الأديان؟ أرضية مشتركة اتفقت الأديان جميعا عليها؟ لماذا لا يصلي الأقباط مع المسلمين؟ ويحتفلون بأعيادهم؟ لما لا يصلي المسلمين مع الأقباط؟ ويحتفلون بأعيادهم؟ حتى ما إذا حدث مثل جرم البارحة، وجد الإرهابي نفسه محاصرًا بمسلمين ومسيحيين، لا يفرق بينهم غير ما لا يراه من اعتقاد وحده الرب يراه؟ ووقتها سيكون الكل متأكدًأ أن ليس المسلم من يقتل مسيحيًا أو يحرض على ذلك، وليس من أخلاق المسيحي أن يقتل مسلمًا أو يحرض على ذلك وأن من يستهدف كنيسة أو مسجد لا يفعلها لأن دينه يحرضه على ذلك ولكن يفعلها لأن هناك ما يقصده ويريده لنا كمصريين ليس كمسيحيين أو مسلمين!

23 ديسمبر, 2009

دخلتي الدنيا؟

أمن المعقول والمنطقي أن أسأل من هي حية واقفة أو جالسة أمامي إن كانت دخلت الدنيا أم لا؟ كيف هي أمامي إن لم تكن قد دخلت الدنيا بالفعل؟ وكيف لنا -بعد أعوام على الأرض قد نكون خلالها قد درسنا وتخرجنا وعملنا وحققنا نجاحات ومراكز- أن يقال أننا لم ندخل الدنيا؟ أسئلة منطقية أجدها في ذهني كلما سمعت أحدهم يتكلم عن فلانة التي لم تدخل دنيا أو فلان الذي لم يدخل دنيا. هل دخول الدنيا مرتبط بخطوة ليس من الضروري أو الخطير في حياتنا أن نخطوها؟ ماذا لو قررت أو قرر شخص ما عدم الزواج؟ أهي طيف، شبح مثلا لا حياة فيه إلا أن "ترجع لعقلها" وتتزوج؟ ثم إن فرضنا أنها بداية الحياة، مجازيًا، فلماذا يجب أن تكون بداية دموية؟ لماذا أجد على منتدى ما على الانترنت زوج يؤكد أنه لا يشك بشرف زوجته ولكنه يريد أن يتأكد لأن "الفار ابتدى يلعب" بسبب أن زوجته لم تنزف كمية دم "معقولة" ليلة الدخلة؟؟ لماذا مايزال عند الكثير إن لم يكن الكل عقدة المنديل اللي لازم يبقى أحمر في آخر الليل؟ أليس من الممكن تعرضها لحادث في صغرها (ليس بالضرورة اعتداء جنسي) أفقدها هذا الغشاء؟ وماذا إذا ارتوى المنديل بدمها؟ أليس من الجائز أن تكون قد استخدمت واحد ممن يحملون شهادات الطب أو حتى التمريض في عملية رخيصة لترقيعه؟ أو استخدمت الاختراع الصيني الجديد لاستعادته؟ وإن لم تفعل هذا أو ذاك وكان الدم دمها حقًا، أليس من الجائز أن يكون هذا مبررًا لها فيما بعد إن أرادت الخيانة؟ "ما هو كل الناس شافوا الدم واتأكدوا إني شريفة، خلاص أنا حرة بقى!"إلى متى سنظل نختصر المرأة -بعقليتها ومدى وعيها ونجاحها في الحياة ومشاعرها- في غشاء؟ إلى متى سنظل نحكم على أخلاق المرأة بوجود غشاء أو قطع جزء من عضوها التناسلي؟ أتكمن ما تطلق عليه "العفة" في هذا الغشاء أم في هذه القطعة التي تقطع؟طيب واحدة عايزة تتجوز، شايفة إن دا النجاح الوحيد اللي ممكن تحققه، عايزة تبقى أم، عايزة تكون أسرة و"تساعد في بناء المجتمع"! نفسها في الفستان الأبيض والطرحة البيضا والعريس الأبيض والحصان الأبيض والعربية البيضا والبيت.. ولا بلاش سياسة.. بغض النظر عن كل "البياض" الذي تحلم به، أهي مؤهلة للزواج؟ لا أقصد فقط مؤهلة نفسيًا ومحصنة بمعلومات كافية في الطبخ والغسيل ومستلزمات الأطفال، أقصد مؤهلة لأهوال "ليلة الدخلة" ومعاناة الفراش؟ ألم تمر في سنوات عمرها بأم وخالة وعمة وجدة أكدن لها ضرورة "الاحتشام" حتى لو داخل المنزل؟ ألم يقال لها: "ايه الشورت القصير دا؟" أو"لا احنا كبرنا على الحاجات دي!" أو"لا احنا بقينا عرايس" (حتى لو كان عمرها لا يتعدى السنوات العشر)؟ إن مرت -و في غالب الأحيان تمر- الفتاة بهذا، تتطور لديها أحاسيس عن جسدها لم تكن تحسها حتى أنها في مرحلة ما تخشاه كخشيتها من أي رجل حتى لو كان أبوها أو أخوها! تصل الفتاة إلى سن ما يكون جسدها قد حرم عليها تمامًا حتى أن الأم لو رأتها مرة أمام المرآة عارية أو شبه عارية تصرخ فيها قائلة: "كدا هاتتفتني بنفسك!" أو"بطلي سفالة و "أباحة" وانجري من قدام المراية" أو"إياك أشوفك "بتعملي كدا" تاني" فيظل الصوت برأسها وسط مجموعة أخرى من الأصوات المروجة لنفس الفكرة: "عورة". لو تمت في يوم خطبتها وحاولت أمها توعيتها عن ما سيحدث قريبًا تقول بمنتهى الحنان: "شوفي يا بنتي انسي خالص بقى كل الكلام اللي كنت بأقولهولك انك لازم تتغطي! في الليلة إياها دي هتخلعي هدومك كلها"الفتاة (بين الدهشة والذعر): يعني جسمي كله هيبان؟ مش جسمي دا اللي كان محرم علي أنا نفسي؟ دلوقتي حد تاني مسموح له يشوفه؟ الأم (بنفس الحنان): آه هو كدا! ما هو دا في الحلال وبأقولك إيه؟ اللي يعمله تسيبيه يعمله! لأنك لو ماأطاعتيهوش تبات الملائكة تلعنك!فتدخل المسكينة عش الزوجية وصوت سنينها يصرخ: "عورة! غطي! إياكي حد يشوف! ماتبصيش!" وصوت البارحة يصرخ: "تبات تلعنها الملائكة" فتغمض عينها ويتخشب جسدها وتسلمه إلى "حلالها" بلا تأخر ولا تفهم شيئا من مجريات الأمور ولكنها تتذكر مرة سمعت فيها أن الجنس قذارة فيرتبط هذا بالمعاناة الجسدية التي لا تفهم من طلاسمها شيئا فتكره السرير وتكره زوجها وتكره وقت دعوته لها وتتمنى ألا يدعوها أبدًأ وطبعا عمرها ما تحس بشهوة للقاء أو متعة من جراءه!
ما أحلاها من دنيا تلك التي لم أدخلها!

07 أغسطس, 2009

لماذا أصبح التفكير رفاهية لدى المصريين؟

زمان، كان الناس في مصر يفكرون بكل صغيرة وكبيرة لكي يؤمنوا، لكي يحبوا، لكي يناضلوا، لكي يعيشوا!


ولكن اليوم، الأمر اختلف كثيرًا فقد أصبح التفكير هو شئ مؤجل التفكير فيه!!

فمن السرير صباحًا إلى الفطور ثم الذهاب إلى العمل أو محل الدراسة أو إلى شغل البيت حتى ساعة العصاري نتغدى ونتمدد ونشرب الشاي قدام التليفزيون ومن مسلسل لماتش وبالليل نقلب بقى على قناة "ال...." أو أي قناة تانية ليها نفس التوجهات وفيها نفس عدد خصلات الشعر! وتكثر الأسئلة في مثل هذه القنوات عن كمية حاجات تافهة لا حصر لها!

- أرجوك يا مولانا! أنا مش قادرة أنام! حاسة إني عملت جريمة في حق ربنا!

-أستغفر الله! ماذا فعلت بنفسك يا أختاه؟

- عملت حواجبي

!!!!!!!!!!!!!!!! هي دي الجريمة؟ تفتكري يعني ربنا هيسيب كل اللي عملتيه كويس ووحش ويشوف هل عملت حواجبك ولا لأ؟

وأسئلة من النوع دا كتير كأننا بجد محتاجين نعرف كل حاجة كدا على الجاهز من غير ما نفكر!!
هل سبق لك وفكرت بعقلك ربنا بيفكر إزاي؟ أو هيحكم علينا إزاي؟ في غير خدش حياء النصوص الدينية!

فيه حاجة أنا مؤمنة جدا بوجودها داخل كل بشري! شئ يشبه المؤشر ومحله القلب إن فعلت ما هو خيّر اتجه إلى الأخضر وإن فعلت ما هو شر يتجه إلى الأحمر! أحب أن أطلق عليه الفطرة حيث أن الناس ما قبل الأديان لم تكن تعيش في همجية تامة! صحيح أن منهم من إخترع لنفسه آلهة ليعبدها كي يحكم تصرفاته ولكنه فعل ذلك بعد ما أدرك أن في هذا الفعل الخير له ولغيره وفي ذاك الآخر الشر له أو لغيره! فقدس إلها قد رسمه بخياله ممجدًا صفة ما!

لكن هل نزل الله الأديان لكي تلغي الناس فطرتها وتفكيرها؟ طبعًا لا وأعارض صراحةً كل من قال أن تفكيرك ضئيل ومحدود لماذا إذًا تفكر في اللامحدود! أمال أعمل إيه؟
ماهو لو لم أستخدم العقل اللي هو الفارق الوحيد بيني وبين القرد أصبح قرد!!
ولو لم أستخدم العقل وظللت فقط أحفظ وأردد ما أسمعه أصبحت ببغاء!
بس أنا إنسان! إنسان يعني إيه؟ يعني عندي عقل! والعقل وظيفته إيه؟ إنه يفكر!
يبقى نلغي موضوع الروشتة اللي مش فاهمين من الخط الملعبك اللي فيها حاجة فنديها لواحد تاني(الصيدلي) يقرأها هو ويفسرها ويدينا الدوا وإحنا برده مافهمناش اللي في الروشتة كل دا!

وياريت بقى ننظف التراب اللي رقد على عقولنا ونشغلها شوية! وما تقلقش لما تلاقي فكرة جديدة مجنونة طلعت منك! عادي جدًا! ياما بتحصل! ولو حد قالك : "إنت فاضي" إعرف إنه بيفكر بطريقة "التفكير رفاهية" "أنا مش فاضي أفكر" "أفكر ليه في موضوع قتل بحثًا؟" "الأسود الضارية لا تأكل إلا من شذ من القطيع" وإن قال لك أحدهم إحدى هذه الجمل وبالأخص آخرها قل له: متى أصبحنا خرافًا يخشون الأسود؟!!!